مكي بن حموش
2572
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : شقيقه « 1 » . وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ 150 ] . يعني : أصحاب العجل « 2 » . قوله : قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي ، إلى قوله : لَغَفُورٌ « 3 » رَحِيمٌ ، [ 151 - 153 ] . والمعنى ، قال موسى ، لما تبين له عذر أخيه « 4 » : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي « 5 » ، أي : اغفر لي من الغضب الذي من أجله ألقيت الألواح « 6 » ، واغفر لأخي ما كان من مساهلته في بني « 7 » إسرائيل ؛ لأن هارون إنما تركهم بعد أن نهاهم ووعظهم ولم « 8 » يطيعوه ، فتركهم خشية غضب موسى ( عليه السّلام « 9 » ) ، ألا ترى أنه قال « 10 » له : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي « 11 » .
--> ( 1 ) معاني القرآن للفراء 1 / 394 ، ومعاني القرآن للزجاج 3 / 373 ، وهو قول ابن عباس كما في زاد المسير 3 / 265 ، وقد سلفت الإشارة إلى هذا التفسير قريبا . ( 2 ) وهو قول مجاهد ، التفسير 344 ، وجامع البيان 13 / 133 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير ابن أبي حاتم 3 / 1570 ، والدر المنثور 3 / 565 . ( 3 ) في الأصل : لعفو رخيم ، وهو تحريف وتصحيف . ( 4 ) جامع البيان 13 / 133 . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 6 ) تفسير القرطبي 7 / 184 . وانظر : البحر المحيط 4 / 395 . ( 7 ) في " ج " : من مساهلته بني إسرائيل . وفي " ر " عبثت به الأرضة . ( 8 ) في ج : فلم . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . ( 10 ) في ج : ألا ترى أنه قال خشيت . ( 11 ) طه : 92 .